يقوم جهاز الليزر بإطلاق نبضة ليزر صغيرة جدا مقدارها لايتعدى المئة مليمتر من أشعة الليزر تحت الحمراء وذلك لمدة قصيرة جدا جدا هذه المدة مقدارها فيمتوثانية (Femtosecond) أي واحد من مليون مليار جزء من الثانية فقد وجد أن نبضة الليزر رغم قوة الطاقة الموجودة بها إلا أن تسليطها داخل القرنية لهذه المدة القصيرة يجعلها تتحول إلى فقاعة صغيرة جدا تقوم بفصل الأنسجة عن بعضها البعض دون أن تحدث أي أضرار للأنسجة المجاورة . يستطيع جهاز الليزر أو بعبارة أدق جهاز ليزر فيمتو ثانية أن يصنع أي قطع يريده الجراح فبالإمكان تحديد شكل القطع دائري أو مربع أو بيضاوي أو غير ذلك . كما يمكن تحديد عمق القطع وتحديد مكان الثنية وموقعها وحجمها . كما أن القطع الناتج قطع متساو وذو سماكة واحدة على الأقل نظريا يجب أن لايوجد فرق بين السماكة التي حددها الجراح والسماكة الناتجة بعد القطع بالمشرط الضوئي وذلك بعكس المشرط الآلي والذي تكون السماكة الناتجة عن القطع مختلفة وأحيانا بشكل كبير عن السماكة المحددة بداخل المشرط الآلي وتفريعا على ذلك فإن حدوث مضاعفات للقطع مثل القطع الناقص أو القطع الكامل بدون ثنية أو ثقوب في القطع أو غيرها من مضاعفات القطع الآلي يفترض أن لايواجهها الجراح عند استخدام القطع بالمشرط الضوئي .
العدسة الطبيعية الموجودة في العين تكون شفافة نافذة للضوء لوصول الضوء الى الشبكية ومع تقدم العمر بالانسان يحدث اعتام تدريجي لهذه العدسة وتصبح غير قادرة على ادخال الضوء طبيعيا ليصل الى الشبكية عندها تصبح الرؤية غيرواضحة... وقد يحدث اعتام للعدسة في العينين معا وقد تسبق احدى العينين الاخرى، يبدأ حدوث اعتام العدسة الطبيعي الناتج عن التقدم بالسن عادةً بعد سن 50 سنة تقريبا، وقد يحدث اعتام للعدسة سريع أو في أعمار أصغر نتيجة عوامل أخرى.
الجمعة، 2 نوفمبر 2012
ليزر الفيمتوثانية واستعماله في عملية الساد
يقوم جهاز الليزر بإطلاق نبضة ليزر صغيرة جدا مقدارها لايتعدى المئة مليمتر من أشعة الليزر تحت الحمراء وذلك لمدة قصيرة جدا جدا هذه المدة مقدارها فيمتوثانية (Femtosecond) أي واحد من مليون مليار جزء من الثانية فقد وجد أن نبضة الليزر رغم قوة الطاقة الموجودة بها إلا أن تسليطها داخل القرنية لهذه المدة القصيرة يجعلها تتحول إلى فقاعة صغيرة جدا تقوم بفصل الأنسجة عن بعضها البعض دون أن تحدث أي أضرار للأنسجة المجاورة . يستطيع جهاز الليزر أو بعبارة أدق جهاز ليزر فيمتو ثانية أن يصنع أي قطع يريده الجراح فبالإمكان تحديد شكل القطع دائري أو مربع أو بيضاوي أو غير ذلك . كما يمكن تحديد عمق القطع وتحديد مكان الثنية وموقعها وحجمها . كما أن القطع الناتج قطع متساو وذو سماكة واحدة على الأقل نظريا يجب أن لايوجد فرق بين السماكة التي حددها الجراح والسماكة الناتجة بعد القطع بالمشرط الضوئي وذلك بعكس المشرط الآلي والذي تكون السماكة الناتجة عن القطع مختلفة وأحيانا بشكل كبير عن السماكة المحددة بداخل المشرط الآلي وتفريعا على ذلك فإن حدوث مضاعفات للقطع مثل القطع الناقص أو القطع الكامل بدون ثنية أو ثقوب في القطع أو غيرها من مضاعفات القطع الآلي يفترض أن لايواجهها الجراح عند استخدام القطع بالمشرط الضوئي .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق